انا اسمى هدير فى يوم صحيت من النوم على صوت جرس تليفون صاحبتى الانتيم فيروزسالتها صاحية بدرى لية يا فيروز قالت لى مش جايلى نوم قلت لها تعالى انا كمان زهقانة وتعبانةوفى سرعة البرق وصلت فيروز بالبوس والاحضان قابلتها وعلى السرير اخذتهاوبلمسة سحرية فى منطقةمستخبية قلعنا كل ملابسناوبدانا بمص الشفايف ونزلنا على البزاز نلحس ونمص كمان ونزلت فيروز بايديها على كسى الحساس قعدت تدخل صوابعها بكل حنان وريحتنى وريحتهاونمنا بعدها على طول





